الأحد، 15 فبراير 2009

حـــــــــــــــالات و وجــــــهـــــــات نــــظـــــــــر


كثير من الكتاب …وعندما يريدون ان يكتبو عن انفسهم …يبدأون بعبارة ….( ما اصعب ان يكتب المرء عن نفسه ) …ولكني اقول …ما اسهل ان تكتب عن نفسك …( قائل ما سيقول وهو يقرأ هذه الكلمات ) انت تحب ان تكون ضد …ساجيبه لو اني سمعته دون مواربة …انا ضد …وضد الضد ذاته …لا يهم …
- ولماذا هذه المقدمة ؟
- انها وجهات نظر يا عزيزي …فاصمت وتابع القراءة …او اذهب لغير رجعة …ولا تقل اني اصادر حريتك ..فانت بما انك دخلت الى هنا …اذا انتهت حريتك وبدات حرية التصرف لدي ….وقد اكون ديكتاتورا في تعاملي مع الكلمة …لذا وجب عليك التحمل …فاصبر على ما اقحمت نفسك به …

انتهى ….

بداية جديدة …

من انا ؟
كتلة من الافكار المضادة …

ماذا تفعل ؟
احاول اقتراف الحقيقة …

عن ماذا تتحدث ؟
عن كل شيء واي شيء ….هي وجهات نظر …فاصبر ولا تتعجل …

من اين تريد ان تبدأ ؟
سأبدأ من حيث اشاء انا …سأبدا من سؤال يطرح علي دائما …
-لا نراك تكتب الا في ساحة الحوار المنوع ….وان كتبت في ساحات اخرى يكون التعليق ساخرا ….مع انك تتدعي المعرفة او تنتحل احيانا صفة الباحث …وتحاول اقتراف طريق لك ….فلماذا هذا كله ؟

ستكون الاجابة حتما بسيطة …
فالحوارت الكتابية لا تستهويني …والنقاشات ذات البعد الواحد اكرهها …ستسالني مذا تقصد بالنقاشات ذات البعد الواحد …؟
ساجيبك يا عزيزي …اليك وجهة نظري :
- عندما ادخل نقاشا وانا احمل احتمالية خطأ الفكرة اكون صاحب حوار جيد وابحث واناقش كي اصل الى نتيجة …لكن عندما ادخل نقاشا لاغالط الاخر عندها ادخل حوارا عقيما …لان الاخر سيسحبني اليه ….فأنا عقلي الباطن اتهم هذا الاخر بالتعصب لفكره …ولكن الحقيقة هي اني انا المكتعصب لفكري …
- كيف؟ …
انا اكتسبت ما اقوله وما احمله اكتسابا …ولم اولد عليه …بالتالي انا اجتزت مرحلة مهمة من حياتي …هي القضاء على ما تم تلقيني به …وهذه خطوة اعتبرها انجاز بذاتها ( ان تتحرر من القرد الذي ركب على ظهرك رغما عنك ) …
لكن الاخر مازال بالمرحلة الاولى …( وليعذرني الاخر فيما اتقوله ) هي مرحلة صعوبة اقتلاع افكاره من جذورها …
لذا ولتفتح عقلك للحوار مع الاخر …وجب عليك للحظات ان ترى اين انت واقف …ومنها سترى اين يقف الاخر …ومحاولة رسم خط موازي يصلك به …وتفتح حوارا ناجحا معه …

وهذه الوجهة نظر التي اتكلم عنها لم اصل اليها حتى الان …لذا تجدني دائما ساخرا …اصطدم بالاخر …قد اهزه وقد يهزني …
وقد لا يهتز اي منا ونكمل الطريق …وكأن شيئا لم يحدث …

ونقطة اخيرة
احب النقاشات المباشرة ….الحديث المباشر وجها لوجه

وثمة وجهات نظر اخرى ما

*********************************

متى اشعر اني لا استطيع محاورة المتدين ؟؟
- عندما يناقشني بمسلماته…فهي بالنسبة له مسلمات ولا يمكنه الشك بأخطائها …فما اسهل كلمة ( العلم عند الله ) بالنسبة له ….وعلمها عند الله وما الا هنالك من عبارات تقودك الى الهدف نفسه من مغزاها ….وهي الشماعة التي يعلق عليها ما يعجز عن التفكير به …

فمنذ ان بدأت ابحث في اسطورة الخلق التى تواترتها الكتب الدينية …وانا اجد ان من يريد ان يعمل عقله ,,,فهي تكفي لاسقاط هذه الديانات …
فمع بداية الخلق …تجد
- ادم ..طين
-حواء من ضلع ادام …من لحم ادم الذي اصله من طين
- ملائكة مصنوعة من نور
- ابليس واتباعه …( وعلى مايبدو انه كان حكيما او كبير الملائكة ) مصنوعة من مارج من نار …
وتاتيك احداث متواليه …منها انه علم ادم الاسماء (؟؟؟؟؟) اي اسماء التي علمه اياها ؟؟؟
ثم رفض ابليس للسجود ,,,ثم عقاب ابليس وقسمه ياغواء ادم بنفس الطريقة التي اغوى بها الله ….فيقبل الله هذا التحدي ….. !!!!!!!
الى هنا …وينفذ هذا اله عبثية الخلق …ضمن اسس على ما يبدو انه لا يعرفها اصلا ….

فبعد ان وسوس الشيطان باذن حواء صاحبة الخطيئة الاولى ….هبط ادم الارض لياكل من عرقه وهي تحمل وتتعذب في حبلها بأمر من هذا الاله …كل هذا لا يهم حتى الان …قد تكون اخطاء طباعية …او ما الى ذلك من الاخطاء الربانية الكثيرة التي سيرتكبها فيما بعد …

بعد ان يستقر ادم وحواء …وقد اكلا من شجرة المعرفة وكانت سبب غضب هذا الاله …يتعرفان ببعضهما …
وينجبان توائم ….هابيل وتوأمه الانثى …وقابيل وتوامه الانثى …وهناك كتب لم تذكر وجود الاناث او اسمائها …والذي يهم الان …انه لينتشر نسل ادم على الارض …وجب ان يتزوج كل من الاولاد اخته …
فقد اصبحت العائلة تنكح بعضها …وما ادرانا ايضا ان يكون ادم قد اختلى باحدى بناته الجميلات ….وانجب منها …نكاح جماعي ….نخجل منه كل حركات التحرر ….
فما اصعب ان تكون ابن سفاح قربى ….
فاذا كانت هذه هي البداية …..فمابالك ما بعد ذلك ….الا يستحق ان تسخر منه ….

ومع كل هذا ….لست ضد المتدين …بل ضد ان يكون دينه على حسابي …فليمارس دينه بعيدا عني …ودون ازعاجي …ولن اقترب منه …وعندها سيجد اني ساكون حريصا على احترامه واحترام معتقده …لانه ان وصل هذه النقطة …فسيكون انسانا …

ثمة بقية وجهات نظر ما

***************************************
طريف ما يحدث …وما سيحدث …

الان لنبتعد قليلا عن الدين …ونتكلم عن الالحاد والدين معا …
هناك معتقد سائد بيننا اننا سنبني دولة الملحدين ؟! …فعلا استغرب هذه الدعوة جدا …وعلى اي اساس تم بناؤها ؟!
فالالحاد هو الفكر المضاد للدين …فقط

والملحدين في اي مكان …كل منهم يحمل نهجا وفكرا منفصلا ….
فهناك القومي …والاممي …..والليبرالي ….والماركسي والشيوعي …والناصري والوجودي والفوضوي والعبثي …الخ
فكيف لهم ان يشكلوا دولة معا ؟؟
هم يتفقون على الالحاد ..وكل منهم يحمل نظرة خاصة اتجاه الالحاد…وينظر الى الدين من زاويته …
والهدف هو القضاء او اقصاء الدين …او ابعاد الدين عن العامة وجعله شأنا خاصا بين المؤمن والهه…
وعلى غير ذلك لا نلتقي ….

قد يقول قائل …وحرية الفكر والتنوير …وما الى ذلك من شعارات ..والديمقراطية …الخ

لنمارس هذه الشعارات على ذواتنا اولا …ثم نمارسها على الاخرين …فنحن نعيش هنا …ضمن هذا المجتمع …
وعندما يمارس عليك الاضطهاد …ستمارسه انت بدورك …وعندما يمارس عليك التعصب الفكري …ستمارسه انت بدورك …
لذا نحن بحاجة لاعادة صياغة لكل نهج فكري نحمله داخلنا …فنحن تعلمنا من الغرب …ونحاول تطبيق تجربة الغرب لدينا …..
ولكن ….هل مجتمعنا يحمل كل مقومات ظهور هذا الفكر لدينا …؟؟
قطعا لا ….لذا وجب علينا ان لا نسقط تجارب الغرب …او الغير بشكل عام على مجتمعنا … فهذا ما يفعله المتدينون …يسقطون الماضي على الحاضر …ونحن نقوم باسقاط تجارب الغير علينا …
ولك نظرته الخاصة …
ومن المستحيل ان تلتقي نظرة واحدة لشخصين مختلفين في فكر واحد او حزب واحد او حركة واحدة …فقد تكون نظر شخص ما غير مكتملة …ويحمل بعض التفاصيل عن فكرة طرحها غيره …ويلتقيان ولكن بعد التنفيذ حتما تختلف وجهات النظر بما تم تنفيذه …فلكل شخص زاويته الخاصة عند النظر الى اي شيء

ودمتم …

ثمة وجهات نظر ما

***************************

لنتحدث قليلا …عن موضوع مهم لدينا …ويحدث الان بالمنتدى …
التطرف الفكري …والافتاء باننا لا نتقبل كل وجهات النظر ….وهذا جنوح …ولا يختلف عن الافتاء الديني بشيء ابدا …ماذا يعني ان تقول انا احترم الراي الاخر …وتجد نفسك تبرر لنفسك انه هناك من لا تحترمه وتشهر به ….
في الموقع لدينا جميع الحركات الفكرية والدينية تقريبا…وهذا يشكل خليطا فكريا يحقق للقارئ الاطلاع على مجمل الافكار ونظرة كل حركة فكرية لاي موضوع يطرح داخل المنتدى …
وللتحديد اكثر …ساتحدث عن الصهيونية وما يحدث بفلسطين …ولن ازاود عن أي رجل مات …وبلل دمه ارض فلسطين …فقط ساقول …حالة عشق لا تتكرر بااصدقائي فلسطين …وانا اعرف واشعر بكل عضو لدينا كيف يشعر عندما يتم تعظيم اسرائيل …ولكني الومه على ردة فعله …
ساقول لكم حادثة …بمعنى اخر حديث حصل معي منذ اعوام ….
سالني احدهم : لو رايت طفلا اسرائيليا …هل تقتله ؟…كانت اجابتي عندها ودون تفكير ..طبعا ساقتله …والحديث المباشر مع هذا الشخص الذي استغرب اجابتي وانا بدوري استغربت اجابته …ادى الى صراع عنيف والذي بدوره ادى الى خروجي من البيت اعتراضا على وجوده بيننا …
بعد هذه السنوات …عندما انظر الى تلك الحادثة …اضحك من كل قلبي …واستهجن وحشيتي ….واسال نفسي …هل حقا كنت ساقتله ؟!…بماذا اختلفت عن ابيه الذي يقتل اطفالي …لو فعلت ذلك …هل انتقم منه بأطفاله ؟!…
قطعا لا …هل قتلت طفلا سيكون جنديا فيما بعد ؟! ….ربما يكون مفكرا ويساعدني …ربما نلتقي بافكار كثيرا …كل الاحتمالات واردة …فكما نحن ظهرنا من بيوت محافظة ومتدينة …قد يخرج من تلك البيوت …مفكرين وضد ما يحدث …

كل ما اود قوله …ان ساحة المعركة …عندما يتكلم الرصاص …يصبح الحوار بالرصاص …
وعندما يكون سلاحك الكلمة …فلندع الكلمة هي التي تتكلم …وليس الرصاص ….لنقول ما بداخلنا ..دون ان نشتم …نحن بحاجة ان يحترمنا الاخر …

وكل الحب للجميع

ثمة وجهات نظر ما

***************************

- متى تشعر بالقرف ؟؟
- عندما تجد المؤيدين لما تقول ينادون بما تقول …ويفعلون ما تنكر …وترفض …وتحاول ان تصححه …
فذا بك امام كتلة من النفاق …تمتهن اللعب على الحبلين …

شييييييييييت

ثمة قرف ما

*********************************

اغرق بصوت فيروز ….
وابحر على عود مارسيل خليفة
ويدهشني محمود درويش دوما ….

ثمة فراغ ما

**************************

فلسطين …هل نحن بحاجة للشرح عنها ….
فلسطين ..الوطن …
فلسطين الحلم ….لطالما راود الكثيرين منا …من يعانون من نير الغربة في البلاد الاخرى …مع ان بعض البلدان منحت جنسيتها للاجئين والنازحين اليها …ولكنها لم تعطهم الحق في شيء …لذا بقي الوطن داخلهم …
وقد قال مظفر يوما …سنصبح نحن يهود التاريخ …واصبحنا …
واليوم …اصبح الكثير منا خارجا يحمل الوطن بشكل او بآخر داخله ….ولا ترتبط ذاكرته باي مكان منها ….فهناك ثلاث اجيال تربت خارج فلسطين ولا تعرف عنها غير عبر التلفاز …ولكنها حملت حبها داخلها ……..

اليوم كلنا نرى ما يحدث …فلسطين اصبحت في ذاكرة كل طفل كان فلسطينيا او لم يكن ……وكلنا يحزن ويموت قهرا …ولكن ماذا بعد ذلك ؟؟ والى متى ؟؟
سيقول قائل : مابه اليوم ؟ اصبح ينظّر !
نعم سانظر اليوم …واقول ما لا يريد احد سماعه ..ولكني اود ان اسمع نفسي ….

منذ حركة فلسطين العربية …الى تعدد الحركات والاحزاب …حتى الاعتراف بفريق منظمة التحرير الفلسطينية كسلطة ممثلة للشعب الفلسطيني ..ودولة فلسطين التى لن يعلن قيامها حتى الان …الى موت عرفات …وصعود نجم ابو مازن …الى نجاح حركة حماس بالانتخابات ….
ولم انسى شيئا ….فكل الحركات والاحزاب قامت بعليات فدائية …وتم التنكيل بنا في ايلول الاسود وباعونا وبعنا في بيروت ..الى ماحصل من اغتيالات في تونس والجزائر والبلاد الاوربية ( وهذا ليس حديثي الان )
ماذا جنى الشعب الفلسطيني ؟؟؟
بعد دخول المنظمة الى الداخل …هو نقل المقاومة الى الداخل …وهذا كان نتيجة الانتفاضة الاولى …ولكن ماذا بعد ذلك ؟؟؟
حتى الان …يزداد الوضع سوءا …والظروف اصبحت مهيئة لحروب داخلية …ليس بفعل الحركات …بل بسبب الفقر وعدم وجود موارد وعمل …وعدم وجود مقومات حياة …
عملية استشهادية واحدة … مقابلها تدمير مخيم …وتشريد عائلة الشهيد …ليصبح الشهيد ابن الشهيد ..اخو الشهيد …وتصبح العائلة كلها بخبر كان …غير الاسرى والاغتصاب …ايزداد الشعب غضبا على غضب …
وخلافات الحركات والممثلين السياسيين مع السلطة او الحكومة …والشعب …
حماس الان تقدم تنازلات ..ولكن اسرائيل لا تعترف بها ….على الرغم من لا وجود برنامج سياسي مع اي حركة منها …

واعتقد الان …بل اجزم ان الختيار …مع كرهي الشديد له …قد فهم اللعبة …ولكن الموت كان اسرع …وقد ماطل كثيرا في اعلان الدولة …

انا لا اريد سرد الوقائع التي حدثت وتحدث وستحدث على ارض فلسطين …
كل ما اريد قوله …وضع برنامج متكامل ….لبناء دولة ولو على متر مربع واعلان قيامها …
ولنتقوقع داخل هذا المتر المربع …نبنيه من الداخل …نهيئه ليتوسع ..ولو كل يوم سنتمر مربع واحد …لنرتاح قليلا …من الحروب …ونبني دولة …
لا احد يعترف بوجودها ..لذا نحتاج اعلانها ليعرف العالم بوجودها …اسرائيل لا تريد …
نحن مصرين على القدس عاصمة لنا …اتركوها لهم …
وتكون عاصمتنا بيت ابو احمد …ويحدها من الشمال حظيرة الحجة هالة …ومن الجنوب بقالة ابو سعيد …ومن الشرق ومن الغرب …نريد دولة …وعندما نحققها …سيسهل كل شيء بعدها …قد نصبر 10 اعوام ..عشرين ….قرن من الزمان ….
نحن نحتاج للوقت والبناء الان …نحتاج رص الصفوف …وهذا لا يأتي الا بهدنة مع النفس ….

اريد دولة معلنة

ثمة وجهة نظر ما

**********************************

حالات …تقبل التأويل

صباحا : يستقبلك فنجان الهقوة من يد زوجتك إن كنت متزوجا ….أو يستقبلك الماء البارد إن كنت عازباً لتقوم أنت وحدك بصناعة القهوة بعد غسل وجهك …

تخرج من البيت :

ذاهبا باتجاه الموقف …وجوه مكفهرة …لا تريد نزع النوم عنها …أو حتى تنحيته جانبا …تركب السرفيس …والكل في فلك يسبحون …ذلك الذي يتثاءب …وتلك التي تحاول اخفاء نعسها بالماكياج…
والسائق الذي لا يعرف ماذا هناك …فقط يعد ويركز على كم راكب هذه النقلة ستكون …والذي بالمقعد الذي خلفك ينخزك ليقول لك :
واحد إذا بتريد!
ماداً إليك بالأجرة …ويا ويلك إذا كنت أنت من يجلس في المقعد الأول …لأنه سيتم نخزك ونعرك طالما هناك ركاب والطريق ممتلئ منذ الصباح …

في العمل :
حدث ولا حرج …

حالات عامة :

تسمع جرس الهاتف ..ترد …النمرة خطأ …ولكن المتصل يستمر بالحديث كأنه يبحث عن من يمكنه سماعه فهو يريد أن يتحدث ومحتاج لمستمع ….فهل من مستمع زيادة ؟!

80 % من الاتصالات ت الهاتفية التي عذرها رقم غلط …هي ليس غلط …لان المتصل ينتظر صوتا محدداً يرد عليه …و إذا لم يسمع ذلك الصوت
يبرر بنمرة غلط أو يطلب اسما معينا لتكون الإجابة من الطرف الآخر:
لا حبيبي النمرة غلط …ما عنا هذا الاسم …؟
لماذا ؟؟…إن أعطيت بنتك أو أختك الحرية …لتستقبل اتصالات من الجنس الآخر …هل تعتقد أنها ستخونك ؟؟!!

عندما تتزوج …تصبح الحياة مملة …!

أنت دائما بانتظار آخر الشهر !

الأشخاص الذين تكرههم هم دائما
مديرك في العمل
من تعتقد أنه يسرق عملك وجهدك …
والشيطان الذي تعلق عليه كل خيباتك

الدهان هو الوحيد المختص بمحو ذاكرتك الملتصقة على الجدران …

يتبع…

ثمة احالات ما

******************************

- نزاع بين زوجتك وامك …او بين حماتك وبينك …ما الحل …اي الاطراف ترضي ؟!….. صعبة …ما !
- هذه الايام ..تجد الكثير ممن يتابعون الاخبار بشغف …لدرجة انهم يتصيدون الخبر الطازج …فحياتهم طوال تواجدهم بالبيت معلقة على الريموت كنترول …وانت تجلس لتستمع الى نفس الحلقة من الاخبار …يتبدل المذيعون وتتبدل القنوات …والخبر واحد …وهناك برنامج او مسلسل او فلم جاء وقته …وتنتظر من سائق الريموت كنترول ليهدأ او يمل من سماع نفس الخبر …لكن لا حياة لمن تنادي …عبثا تحاول يا ولدي فلما او مسلسلا …وعيش حتى يحن عليك والدك او المضيف الذي تجلس في بيته

- اصعب المواقف ..ان تجلس في احد سرافيس النقل …وتجلس مقابلك احدى الاناث مرتدية ثوبا مغريا …او شبه ثوب … ويا حبيبي انت حميت …وصار اللي صار ….وجاء موعد نزولك من السرفيس … والخيمة رفعت اشرعتها …فما العمل ؟!
وانت سيدتي وانستي …اقلبي الموقف لصالحك …..فما العمل ؟؟ …

- تستيقظ في منتصف الليل لتجد شيئا ما يلعب ويخربش فوق صدرك وتحت الغطاء …تريد رفع الغطاء فلا تستطيع …تنهض …لتجد ان يديك تقومان بحركات خارجة عن ارادتك …تحاول التحكم بهما فلا تستطيع …تنهض متجها الى الصالة ثم صنبور الماء وتحاول فتحه …لتضع راسك تحت الماء …فتجد نفسك مستيقظا وتعيش هذه الحالة في الواقع …تعود متجها الى الصالة …وتجلس على احد الكراسي ..مفكرا بما يحدث لك …وفجأة تسمع صوتا ويدك اليمنى ترتفع كالافعى امام وجهك مشيرة بأحد اصابعها اليك …والصوت يقول :
- الى متى ساقوم انا بكل شيء؟
من ذهولك تتوقف كل حواسك …فترتفع اليد الاخرى بجانب اليمنى وصوت اخر يقول :
- الى متى سابقى انا المنفية والمنبوذة ؟
ومن هول الصدمة الثانية ….تقف على قدميك …. مخاطبا الاصبعين اللذين يشيران الى ارنبة انفك …..وكأنك بدات تصدق وتقول :
- ماذا تريدان مني …؟؟؟
اليمنى : ابحث عن الراحة ..فكل الاعمال اقوم بها انا …كتابة ..حفر ..طبخ …تقطيع …هدم …كلها انا …ويقع كل الثقل علي انا دائما
فمتى ارتاح من هذا الكد ؟!
اليسرى :لماذا انا منبوذة وضعيفة هكذا …لماذا الشيطان يأكل معي انا وليس معها ؟؟ لماذا انا من توكل اليه مهمة تنظيف اوساخكم بعد دخولكم الى الحمام …لماذا اعتبر نكرة ؟

بعد سماعك هذا الخطاب …وكأنك تجلس في محكمة وانت المطلوب منه ان يكون قاضيا …تفكر …ماذا اقول لهما …كيف احل هذه المشكلة …اريد استرجاع يديّ…وكانك وجدت كنزا …تقول مخاطبا الاصبعين في وجهك :

- نوزع المهام بالعدل والتساوي …فما رأيكما ؟
لا اجابة …تكرر الاجابة والسؤال …لا مجيب …تحاول تحريك يديك فتنجح بذلك وتسعد بحكمك ..وتلعب بيديك لانك استطعت ان تطوعهما مرة اخرى …تتحرك متجها نحو سريرك …فتغير رايك وتذهب باتجاه الحمام لتفرغ ما في جوفك وانت سعيد بانتصارك في معركة لم تتوقها واعداء لم يكونوا يوما في الحسبان … وتنهي من ذلك ….
والان الخطوة الاخيرة …تنظيف نفسك …وتبدأ المصيبة الكبرى …
بايهما تبدأ يا صديقي …بايهما تبدأ …؟!

ثمة يتبع ما

****************************

- ان تشعر بأنك مجحش …لا بترسل ولا بتستقبل …!

ثمة حالة ما
**********************************

ربما تعاملي مع هذه الحالة هو تبرير موقف …هكذا سيفهمه البعض …او تحليل قول هذه الشتيمة …
لك لا …هي ليست كذلك …بالنسبة لي على الاقل ….

تتداول هذه الكلمة ( المكونة من حرفين ( ك …س ) في الكثير من الدول العربية …
وبنظري هي ليست شتيمة ….
فما يتم هو قول هذه الكلمة …والحاقها ب ( امك …اختك ) …
انو شو يعني …..هذه حقيقة ..وغير مخجلة …
احيانا …تكون فشة خلق ….او تعتبر مسبة عند البعض ….وقد تكون من باب المزح بين عدة اشخاص …

بالنسبة لي …فانا اتداولها من ابي …واعتبرها جدا عادية ….بين افراد اسرتي ….ولكن لا اعتبرها عادية من شخص غريب …
سؤال اطرحه دائما على نفسي ….
ولكن …عندما يطرحها الغريب متجها لك …فهو يقصد الاهانة …لهذا تتوجه اليه بالغضب …او بالضرب ….

ثمة حالة ما

*******************************

بما اننا الان في حالة بحث عن شريك مناسب ….والدليل على كلامي كثرة اشرطة الزواج …

فاجد ان هناك داعي لشيء مرتبط تماما مع هذه الحالة ….
الا وهو الاستخدامات الاخرى لكل شيء بين ايدينا ….
فالحذاء ( وانتم اكبر قدرا ) يستخدم للانتعال بالقدم …ولكن له استخدامات اخرى …فمثلا :
1- يستخد كصحن طائر يحط على على جزء ما وغيبر متوقع من جسمك ولا يعلم بهذا غير الرامي اذا كان قناصا …ويستهدفك
2- الاحذية ذات الكعب الصلب ….قد تستخدم كمطرقة …
3-كما ان هناك الشبشب الذي يستخدم لقتل الصراصير …
وهذه تعود بالفائدة على صاحبها باذنه تعالى ولا تيجي ….

لا اعرف ما الداعي لكتابة هذا …ولكن من اوحى لي بذلك هو العضو ماركس من خلال حديث بيني وبينه ….على المسنجر عندما سألته هل لديك مايك …فاجابني ان احد اصدقائنا قد اخذه ….وكانت التساؤل لماذا …؟؟
فجاء الرد …دون تفكير …. وعلى هيئة سؤال ….. هل يستخدمه لاغراض اخرى ؟؟؟
فجاء الرد ….الجزر صار يجي مقطع جاهز ………
ترى هل سيفي بالغرض المطلوب منه ؟؟؟!!!! هنا هي المعضلة وبانتظار راي الصديق الذي يجرب استخدامات المايك الاخرى لنعرف …..؟!

ومما سبق ….
فالخازوق ليس بالضرورة ان يكون مدبابا …وطويلة وعلى هيئة اسطوانية ….
فقد يكون شخصا ….وليس عصا او شيئا اسطاونيا …وليس بالضرورة ماديا وملموسا …
فقد يكون على هيئة فكرة …تغتصبك من اعلى الى الاسفل …
وقد يكون شخصا …صديقا ….حبيبة …او حبيبا

ثمة ليس للخازوق استخدام واحد ما

*********************************

شعورك بالقرف ,,,يختلف تماما عن شعورك بأنك انسان مقرف ….

ثمة يعق ما

********************************

ان يتم وضعك …( او تضع انت نفسك) في اختيار صعب …
كما يقولون واحلاهما مر ….

- اصبحت كبيرا في العمر …وقطار السنوات يجري خلفك …وسنة عن سنة عم يغلى على قلبي عهد الولدنة …
لم تتزوج …لانك لم تجد شريك العمر المناسب ….او اعتقدت انك وجدته وعشت في هذا الحلم كثيرا …وفجاة وجدت نفسك
تكذب على نفسك …فليس هو المناسب …لانه في تلك اللحظة الحاسمة غدر بك …وابتعد …
فماذا تفعل ….
1- تهرب
2- توافق على اي شخص يطرق بابك ليكون شريك حياتك ….

1- الهرب ….الى متى تستطيع الهروب …ليس حلا ناجعا ابدا
2- توافق اي شخص يطرق بابك ….؟؟1
لماذا :؟؟؟؟!
هل ستكون الحياة ناجحة ؟؟؟
واذا حاولت انجاحها ….فإلى متى عندك القدرة على التحمل ؟؟؟

فقط انتظر قليلا ….ربما قطار العمر ينتظر في مكان ما محطة ما …تجد ما تنشده …
فنحن نحترف الحزن والانتظار ….

ثمة انتظر ما

*****************************

بنظرة خاطفة الى كل شيء ….
تكتشف انك تنظر من زاوية واحدة لكل شيء …

ماذا لو نظرنا الى امر ما ..من كل الزوايا …افقي وعمودي وقطري …ودائري …

شو ممكن يطلع معنا …
وكيف راح تكون نظرتنا للامور لو استمر هذا الحال …

ثمة من كل النواحي يعني ما

******************************

الية عمل ماكينة الراس البشري مليئة بالشوائب …
وتحتاج عمرا للتخلص من هذه الشوائب ….
وعندما تشعر انك قد تخلصت منها …
تجد نقالة الموتى بانتظارك

ثمة كل شيء بانتظارك ما

*********************************

اه ما اصعب ان تعاني من الاسهال في العقل الباطن ….اللاشعور تبعك مرتفع لدرجة انك مش حاسس بالشعور نفسو ….

يعني ممكن تكون فايت بالحيط …او الحيط فايت فيك …..

وعلى الارجح انت والحائط واحد ….

يعني متحدين باللاشعور الفردي والجمعي معا

ثمة حلل وناقش ما

*****************************

كنت اعتقد ان الية عمل المخ البشري معقدة …
ولكن مع الايام بدأت اكتشف ان اليه عمل المخ البشري ترتكز على …

زعيم صغير يجلس متربعا داخل المخ …وهو من يقود كل شيء ,,,,ويفعل كل شيء …
وهكذا فقد ظهر المستفيد الوحيد داخل المخ ….

ولداروين في اكتشافاته شؤوون ….

****************************

اذا كان هناك تطور …فهناك تقدم
الا التخلف …كلما تقدمنا فيه …تراجعنا للخلف اكثر

***************************

لا شييء يقتلني في هذا الكون …سوى كلمة منطق …
فمن المنطق ان تشعر بالملل…وان تكره الروتين …
وتبغض انتظارك للامل …
انها منطقية الحياة واسقاطاتها …

فعندما بدأ ذلك الرواي الحديث …فمن المنطق ان تحرك عقلك …لانه من اوجدك في ذلك المكان وتلك اللحظة التي قال فيها الراوي …وحدثك عن ملك جمال الكون المقدس …
فمن المطق ان يشعرك هذا بالغثيان وبقليل من النشوة …واللذة في ان ترى من يقطعن اصابعهن عند رؤيتك …
ولكن ماذا عن تلك التي تغزلت …في ذلك الجزء الجميل من العهد القديم …نشيد الانشاد …

فمن المنطق يا عزيزي
ان يكون هناك دوما ما نجهله …ونسعى لمعرفته ….فقد يكسر جدار الملل الفولاذي …

ومن المنطلق اخيرا ان ترمي بي الان بعد هذا الجنون …في اقرب صفيحة امل …او قمامة

كل الحب
وبانتظار ما يتبع لنتحدث اكثر …او نزداد جنونا اكثر

او مللا اكثر

********************************

الراوي وبعد خروجه من سجن الغبار …فقد تحول اليوم الى ما يشبه سحلية الصحراء المتلونة حسب المكان الذي تتواجد فيه وحسب خطورةالذي يود افتراسه…ومع انها تعاني من الجبن فالنعامة اجبن..

ثمة ضع راسك بالتراب ما

********************************

الراوي اتصل بي صباحا وسالني سؤالا,,,
هل استطيع امتهان الانتظار كعمل دائم??واذا كان ذلك… فمن يدفع لي راتبي الشهري,,?

اغلقت السماعة بعد ان طلبت منه ان يمهلني بعض الوقت?
فبماذا اجبته يا ترى??

طبعا فصلت سلك الهاتف حتى لا يكرر الاتصال

ثمة مع هيك..ايوجد اجابة!!ما

*/********************************

- من السذاجة ان تدعي احترام الاخر …وانت تكيل له التهم شرقا وغربا …

- ومن السذاجة …ان ترسم الاخر على هيئة عدوك …

- ومن السذاجة ..ان ترسم الاخر على مقاسك …

- ومن الغباء …ان يتأقلم هذا الاخر على مقاس عقلك …

- ومن الهبل ..ان تطلب من الاخر …ان يوافقك الرأي فيما تقول …

ثمة لانو زودتها ما


***********************************

كم مليون مليون بنفسجة نحتاج …لنزرع عقدا نضعه على جسد القتيل …والقتيلة …
وقد يكون هذا من باب المتعة يا عزيزي …
فالانسان بطبيعته يفعل دوما ما يشعره بالمتعة …والنشوة …
فهناك قاتل …يزين الضحية …بعدة ضربات بسكين حادة ..على الخدين ..زليحصل على لوحة تجريدة …تذكره بأحد الفنانين …او يثبت لنفسه انه يحمل لمسة فنان عصري …
او يقطع جزءا ..حتى يتأكد من موت الضحية /الموديل …
وفوق كل هذا يحمل في رأسه ..ما يبرر فعلته …كأي فاعل خير يتبرع لبناء بيت لايتام …
….
سأل قاتل جلاده قبل ان ينفذ به حكم الاعدام …
- الست قاتلا مثلي …فلماذا لا يحكم عليك بالموت مثلي …
فاجابه الجلاد ….
- انا اقتلك بأمر من القانون …لذا قتلي لك قانوني …

ثمة للضحية وجلادها وجهة نظر ما

**********************************

- هل شعر احد ما بتعاسة التنور لحظة البدء باطفاء ناره …لقد سُلبت حياته بضغطة زر !!!

- عندما اراد قتلي …دخل غرفتي …واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة الثانية …دخل غرفتي …واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة الثالثة ..دخل غرفتي …واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي …واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !
- في الحياة التالية …دخل غرفتي ..واشهر سيفه وقال لي : انت ميت …ومت !

في كل الحيوة …كان خطأي اني سمحت له بالدخول من باب البيت ,,,وشاركني طعامي …
ولكن كما يقال … لا يلدغ الا غبيٌ من جحر 13 مرة …

هكذا قررت اخيرا …ان لا افتح ذلك الباب مجددا …

ثمة فماذا تكون التالية !”! ما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق